كلاوديو رانييري يشكر الجماهير مجددا
أدلى كلاوديو رانييري، ضيف قاعة مشاهير اللجنة الأولمبية الإيطالية (CONI) لتسلم جائزة “الإيطاليون في العالم”، ببعض التصريحات لوسائل الإعلام. كانت لحظةً فارقةً للمدرب، الذي تحدث بحماسٍ وصراحةٍ عن نجاحاته وأحلامه وعلاقته بروما.
عندما سُئل عن معنى هذه الجائزة بالنسبة له، أجاب رانييري: “إنها تعني لي الكثير؛ إنها جائزةٌ تُشعرني بفخرٍ كبير. في الخارج، لا يتحدث الناس إلا عن السباغيتي والماندولين وما شابه، لكن هناك الكثير ممن صنعوا التاريخ الإيطالي في الخارج.”
يُسلط هذا التكريم الضوء ليس فقط على قيمة مسيرة رانييري، بل أيضاً على إسهامه كسفيرٍ لإيطاليا حول العالم.
عندما سُئل عن الجائزة التي سيمنحها لروما لعام 2025، تهرب رانييري من الحديث عن الموضوع قائلاً: “لا، دعونا نترك روما وشأنها. نحن في سياقٍ مختلفٍ هنا؛ لا أحب الحديث عن الرياضة. مباراة اليوم مهمةٌ للغاية، وهذا كل ما في الأمر.”
استذكر رانييري بداياته، معترفًا بأنه في شبابه، “لم يكن قلبي ينبض إلا عندما أذهب لمشاهدة روما في ملعب الأولمبيكو”، ولم يكن يحلم أبدًا بارتداء قميص الجيالوروسي. وتابع، ردًا على من سألوه عما إذا كان قد تخيل يومًا الوصول إلى ما هو عليه اليوم: “لقد تحققت أحلامي، وأنا راضٍ جدًا عما حققته”.
أما بخصوص المستقبل، فلا يساور رانييري أي شك: “الأحلام موجودة دائمًا، ومن يتوقف عن الحلم فقد انتهى أمره. لديّ الكثير من الأحلام التي أسعى لتحقيقها، ولا بد من العمل الجاد لتحقيقها”. ورغم مسيرته الاستثنائية، لا يزال لدى المدرب أهداف يسعى لتحقيقها، ما يدل على رغبته الدائمة في التطور والتحسن.
وأخيرًا، تحدث رانييري عن تجربته مع روما وإنجاز العام الماضي، حين قاد الفريق إلى تحقيق إنجازات بارزة. قال رانييري: “كنت محظوظاً بوجود لاعبين مميزين، وخلفنا كان جميع الناس والجماهير الذين ساندونا دائماً”، مُقرّاً بالدور المحوري للجماهير في نجاح الفريق.
وأضاف: “عندما وصلت، قلتُ إنني ما كنتُ لأحقق هذا النجاح لولا مساعدة الجماهير”.