كابيلو يستذكر لقب الأسكوديتو 2001
كابيلو يستذكر لقب الدوري الإيطالي عام 2001 ويصف لاعبيه
تحدث فابيو كابيلو مدرب روما السابق إلى موقع asroma. com ليستعرض لاعبي الفريق الفائز بلقب الدوري الإيطالي عام 2001، موضحًا الدور المحوري الذي لعبه كل لاعب.
سنستعرض كل لاعب – مع إشارة خاصة إلى الرئيس فرانكو سينسي، مهندس ذلك الانتصار.
ماذا عن دورك ؟ “لقد أحسنت الاختيار في بعض التبديلات ذلك العام. وبعد المباراة التي خسرناها 3-2 أمام ميلان في سان سيرو، دخلت غرفة الملابس وأخبرت لاعبيّ أننا سنفوز بالدوري. لم أكن مخطئًا. لكن دعونا نتحدث عن اللاعبين”
ألداير : لاعب عظيم ذو شخصية مميزة. أنت مدرب محظوظ حقًا إن أتيحت لك فرصة العمل مع مدافع مذهل مثله، بطل كأس العالم.
فرانشيسكو انتونيولي: حارس مرمى جيد طلبت من روما التعاقد معه من بولونيا. عرفته من أيامنا معًا في ميلان. قدم إسهامًا هامًا في عدة لحظات حاسمة.
ماركوس أسونساو: لاعب وسط برازيلي يتمتع بمهارات رائعة، منها قدرته على تنفيذ الركلات الحرة. كما سجل بعض الأهداف الحاسمة في ذلك العام.
أبيل بالبو: لم يلعب كثيرًا، لكنه كان شخصية مؤثرة في غرفة الملابس، وقدوة لكثير من اللاعبين الشباب. كما أننا مدينون له – ولغيره – بالفضل في إقناع باتيستوتا بالانضمام إلى روما.
غابرييل عمر باتيستوتا: اللاعب الذي كنا نحتاجه للارتقاء بنا إلى مستوى أعلى. هداف بالفطرة، ومهاجم داخل منطقة الجزاء. سجل 20 هدفًا في ذلك العام، فجّر التعادلات في مباريات بدا فيها الفوز مستحيلاً.
كافو: لاعبٌ فريدٌ من نوعه، يلعب على الجانب الأيمن، ويُغطي جميع أنحاء الملعب. كان يتمتع بمهارةٍ فائقة، وكان أحد نجومنا، حيث قدّم العديد من التمريرات الحاسمة، بالإضافة إلى بعض الأهداف.
فينسنت كانديلا: يشبه كافو إلى حدٍ ما، إذ كان يمتلك قدرةً حقيقيةً على إحداث الفارق في نصف ملعب الخصم. خطرت لي فكرة استغلال الحيوية الهجومية لهذين الظهيرين إلى أقصى حد.
داغوستينو: أحد اللاعبين الشباب الواعدين في فريق بريمافيرا، إلى جانب دانييلي دي روسي وألبرتو أكويلاني. منحته فرصة الظهور الأول مع الفريق الأول في ذلك الموسم في مباراةٍ ضد بريشيا.
ماركو ديلفيكيو: عنصرٌ تكتيكيٌّ أساسيٌّ في فريقنا. بفضل جهده الكبير على الجانب الأيسر، منحنا التوازن، وكان من الصعب التنبؤ بحركاته عندما يدخل منطقة الجزاء.
أوزيبيو دي فرانشيسكو: أحد القادة الهادئين في الفريق، لاعب مخضرم قضى سنوات طويلة في روما. تعرض للإصابة في بداية الموسم، لكنه عاد ليساعدنا في نهايته.
إيمرسون: تعرض لإصابة في أغسطس، واضطررنا للعب بدونه حتى يناير، لكنه سرعان ما أصبح أحد أهم لاعبينا. أضفى قوة وذكاءً تكتيكيًا على خط وسطنا.
جياني غيغو: لاعب وسط أوروغواياني يتمتع بمهارة فنية عالية، وكان أحد خياراتنا البديلة. كما قدم بعض التمريرات الحاسمة خلال الموسم.
كريستيانو لوباتيلي: شخصية مرحة وحارس مرمى جيد، اعتمدت عليه في العديد من المباريات الحاسمة خلال الموسم، بما في ذلك المباراة الأولى ضد لاتسيو. كان الحارس الاحتياطي المثالي.
أميديو مانغوني: قلب دفاع متمرس، تعاقدنا معه من بولونيا في العام السابق، إلى جانب أنطونيولي ورينالدي. كان بديلًا كفؤًا لمدافعينا، مما ضمن صلابة خط الدفاع.
فينتشنزو مونتيلا: لم يكن مهاجمًا قويًا بدنيًا، لكنه كان يتمتع بمهارة فائقة ونادرًا ما أخطأ داخل منطقة الجزاء. سجل 13 هدفًا حاسمًا في الدوري ذلك الموسم.
هيديتوشي ناكاتا: ظن الناس أنني مجنون عندما أشركته بدلًا من توتي ضد يوفنتوس في تورينو، ومع ذلك كان له دورٌ حاسم في تلك المباراة: فقد سجل هدفنا الأول ثم ساعد مونتيلا في تسجيل هدف التعادل.
أليساندرو رينالدي: لاعبٌ يجيد اللعب في قلب الدفاع وفي مركز الظهير الأيمن. لم يلعب كثيرًا، لكنني متأكد من أنه مع نظام التبديلات الخمسة المتاح اليوم، لكان هو والعديد من لاعبي الفريق قد لعبوا أكثر.
والتر صامويل: أحد اللاعبين الذين كان لهم دورٌ محوري في نجاحنا. مدافعٌ أرجنتيني صلب كالصخر، يتمتع بتركيزٍ عالٍ. انضم إلينا وهو في الثانية والعشرين من عمره فقط، لكنه أظهر نضجًا يفوق سنه.
داميانو توماسي: ربما كان فوزنا بلقب الدوري الإيطالي أفضل موسم في مسيرته. لاعب وسط مجتهد غطى كل شبر من الملعب. أحد قادة الفريق.
فرانشيسكو توتي: ماذا عساي أن أقول؟ أسطورة النادي. أسطورة روما. الرجل القادر على تمرير كرات في خط الوسط لا يراها أحد سواه. كان غزير الأهداف كمهاجم أيضًا – سجل 13 هدفًا في ذلك الموسم، نفس عدد أهداف مونتيلا.
زاجو: أحد أهم العناصر التي تحتاجها للفوز بالدوري. قلب دفاع متمرس، قوي، ومتكامل. لاعب عظيم آخر.
كريستيانو زانيتي: كان أحد الصفقات التي طلبتُها لتعزيز الفريق في صيف ما قبل فوزنا بالسكوديتو. لقد أبهرنا في كالياري، وحصلنا عليه من إنتر مقابل لويجي دي بياجيو.
جوناثان زبينا: مثل زانيتي، أبهرني في كالياري، وفي روما أثبت أنه إضافة قيّمة. حصل على فرصته في اللعب وساهم في تحقيق الفوز بقوته البدنية في الدفاع.
فرانكو سينسي: كان الرئيس وجميع أفراد عائلته مهمين جدًا في مسيرتي التدريبية. لقد منحوني فرصة تدريب روما والفوز بلقب الدوري بفضل التعاقدات التي أبرموها. سأظل ممتناً لهم إلى الأبد.


