أصبح رحيل بيليجريني ليس حتميا في يناير
كان لورينزو بيليجريني موضوعًا ساخنًا لفريق غاسبريني طوال الصيف.
مع وصول المدرب، الذي نزع شارة القيادة عن اللاعب الروماني فورًا واعتمد نظامًا يعتمد على الأداء، دارت تساؤلات كثيرة على دكة البدلاء في الجيالوروسي حول مستقبل اللاعب رقم 7 وانتهاء عقده: لطالما ردّ المدرب بأن الأمر بين النادي واللاعب.
غاب لاعب خط الوسط عن جزء من المعسكر التدريبي، وعند عودته، تعرّف على المدرب ومتطلباته.
شكّل ديربي 21 سبتمبر نقطة تحول: بدأ بيليجريني أساسيًا لأول مرة تحت قيادة غاسبريني وسجل هدف الفوز.
سجّل اللاعب المولود عام 1996 حتى الآن ثلاثة أهداف وقدّم تمريرة حاسمة واحدة في 552 دقيقة.
وفقًا لصحيفة “إل كورييري ديلا سيرا”، تُعدّ هذه أفضل بداية له منذ موسم جوزيه مورينيو الأول.
غدًا في كريمونا، ينتظر غاسبريني خيارات عديدة، لكنه على الأرجح سيختار اللاعب رقم 7 لإكمال الثلاثي الهجومي.
يتعين على اللاعب، الذي ينتهي عقده في يونيو، حسم مسألة تجديد عقده مع النادي.
يُعيق راتب اللاعب الباهظ (6 ملايين يورو) أي مفاوضات، وستُستأنف الاتصالات في الربيع.
مقارنةً بهذا الصيف، عندما بدا أن اللاعب مُقدّر له مغادرة العاصمة مهما كلف الأمر، فإن الوضع مختلف.
هناك شيء ما يتغير: الرحيل في يناير ليس حتميًا، إلا في حال تلقي عروض مغرية، ولا يزال بإمكان اللاعب إعادة صياغة مستقبله في روما.